الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالرشوة عبارة عن دفع مالٍ من أجل إبطال حق، أو إحقاق باطل، ولا شك أن شراء الشهادة التي تفيد كون المرء قد حضر الدورة العسكرية وأتى بما يلزم والواقع ليس كذلك تزوير وكذب محرم، وبذل المال لأجله يعد رشوة، وهي من كبائر الذنوب فقد روى الإمام أحمد والأربعة وحسنه الترمذي من حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: لعن رسول الله الراشي والمرتشي في الحكم.
وأخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الراشي والمرتشي في النار.
ودافع المال وآخذه سواء في الذنب والعقوبة، بل يستوي معهما الرائش، وهو الذي يمشي بينهما، فقد روى الإمام أحمد عن ثوبان قال: لعن رسول الله الراشي والمرتشي والرائش.
وبالتالي، فلا يجوز لك الإقدام على ما ذكرت.
والله أعلم.