الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا أنه لا حرج في التهادي بين الخطيبين إن لم يكن الغرض من ذلك ارتكاب محرم، فراجع الفتوى رقم: 47819 . وبناء على ذلك يجوز لك إهداء هذا الكتاب إلى مخطوبتك، وكونه مشتملا على فصل يتعلق بالعلاقة الحميمية بين الزوج وزوجته لا يمنع شرعا من إهدائه لها، ولكن يجب شرعا الحذر من الوقوع بين الخاطبين فيما لا يرضاه الله تعالى.
والحب أمر قلبي، فإذا لم يترتب عليه أمر منكر فلا يؤاخذ به صاحبه، وراجع الفتوى رقم: 4220. فقد بينا فيها حكم الحب قبل الزواج.
والله أعلم.