الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعمرة واجبة على الفور على الراجح من كلام العلماء، فإذا وجدت لديك الاستطاعة لأداء العمرة لزمك المبادرة بها، ولا يجوز لك تأخير أدائها ولو للغرض المذكور، بل عليك أن تعتمر عمرة الإسلام التي وجبت عليك، ثم إذا توفرت لديك الاستطاعة للحج بعد هذا فعليك أن تبادر به، ولا يلزمك أن تدخر المال لتحج وإنما يلزمك إذا توفر لديك المال أن تحج، فإن القاعدة أن ما لا يتم الوجوب إلا به فليس بواجب، كما وضحنا ذلك في الفتوى رقم: 139404.
والله أعلم.