الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام هذا الرجل قد طلقك ثلاثا فهو أجنبي عنك، والتعامل مع الأجنبي يكون عند الحاجة إذا أمنت الفتنة، فإن كان هناك حاجة للكلام معه فليكن ذلك بجد واحتشام من غير خلوة أو خضوع بالقول مع الاقتصار في الكلام على قدر الحاجة، أما إذا لم تكن هناك حاجة معتبرة للكلام معه، أو كنت لا تأمنين على نفسك الفتنة بمحادثته فالواجب عليك أن تجتنبي ذلك فإن سد الذرائع المؤدية إلى الحرام واجب. وراجعي الفتوى رقم : 106493
والله أعلم.