الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذا الشاب فعلا على دين وخلق وأمكنه أن يقنع أهله، ووالديه خاصة، بالموافقة على زواجه منك فالحمد لله، وإن أصروا على الرفض، فالأصل أنه يجب عليه طاعة والديه ولا يجوز له مخالفتهما إلا إذا تعلق قلبه بك وخشي على نفسه الفتنة فيجوز له الزواج منك ولو من غير رضاهما، وراجعي الفتوى رقم: 115226. وهذا من جهته هو، ومن جهتك أنت فإن تيسر لك الزواج منه فذاك وإلا فاصرفي النظر عنه تماما، فقد لا يكون في زواجك منه خير لك، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}. وسلي الله تعالى أن يوفقك إلى الزواج من رجل خير منه دينا وخلقا، فالرجال غيره كثير. وعليك الكف عن التواصل والحديث معه، وانظري في كيفية علاج العشق الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.