عنوان الفتوى: كلام المرأة مع أجنبي عنها فيه خطر

2012-01-16 00:00:00
يا شيخ عندي سؤال وأحب أن تجيبني عليه، أشك أن أختي ـ الله يهديها ـ تكلم، وكنت أتجنب سوء الظن بها، لكن بعض تصرفاتها تشككني وتجعلني أشك فيها وأراقبها من بعيد وأحس أنها تكلم لدرجة أنها تكلم بأسلوب بنت أمامي ولا أدري بم أنصحها ولا كيف أوجهها؟ فلو واجهتها فستنكر وأريد منك يا شيخ أن تقول لي كيف أنصحها وأجعلها تتأثر، لأن أختي من النوع الذي يحاسب نفسه وتحب أن تغير أشياء أخرى بها لكنها لا تستطيع.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤالك غير واضح والذي فهمناه منه هو أن أختك تكلم رجلا أجنبيا عنها، فإذا كان هذا المقصود فإننا نقول لك: إن لم تكوني على يقين مما ذكرت عن أختك وليس عندك قرينة تدل عليه فلا يجوز لك أن تظني بها هذا الظن السيئ، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}.

 ثم إذا ثبت عندك بيقين أو بقرينة قوية أنها تفعل ذلك فذكريها بخطورة مثل تلك العلاقات وسوء عاقبتها في الدنيا والآخرة، وحاولي ربطها بصحبة صالحة تدلها على الخير وترشدها إلى الطريق المستقيم، كل ذلك بحكمة ورفق ولين وأرها من نفسك قدوة صالحة في الخير والالتزام، وغالبا ما تحدث مثل هذه المخالفات الشرعية في حالة ضعف الإيمان، فإن أمكنك إقناعها بالقيام ببرنامج تربوي يتضمن حفظ شيء من القرآن، والاستماع لبعض الأشرطة ونحو ذلك فربما رأيت لذلك نتائج حسنة ـ إن شاء الله ـ لا سيما وأنك قد ذكرت أن فيها خيرا، وأنها تحب أن تغير من حالها وتسلك سبيل الاستقامة، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 35221،77948، 3128، 3716.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت