الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسؤالك غير واضح والذي فهمناه منه هو أن أختك تكلم رجلا أجنبيا عنها، فإذا كان هذا المقصود فإننا نقول لك: إن لم تكوني على يقين مما ذكرت عن أختك وليس عندك قرينة تدل عليه فلا يجوز لك أن تظني بها هذا الظن السيئ، فقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ {الحجرات:12}.
ثم إذا ثبت عندك بيقين أو بقرينة قوية أنها تفعل ذلك فذكريها بخطورة مثل تلك العلاقات وسوء عاقبتها في الدنيا والآخرة، وحاولي ربطها بصحبة صالحة تدلها على الخير وترشدها إلى الطريق المستقيم، كل ذلك بحكمة ورفق ولين وأرها من نفسك قدوة صالحة في الخير والالتزام، وغالبا ما تحدث مثل هذه المخالفات الشرعية في حالة ضعف الإيمان، فإن أمكنك إقناعها بالقيام ببرنامج تربوي يتضمن حفظ شيء من القرآن، والاستماع لبعض الأشرطة ونحو ذلك فربما رأيت لذلك نتائج حسنة ـ إن شاء الله ـ لا سيما وأنك قد ذكرت أن فيها خيرا، وأنها تحب أن تغير من حالها وتسلك سبيل الاستقامة، وللمزيد من الفائدة انظري الفتاوى التالية أرقامها: 35221،77948، 3128، 3716.
والله أعلم.