الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصلاة في المسجد المذكور صحيحة، وذلك أن المنزل إذا كان مشترى بقرض ربوي فإنه يصير ملكا لصاحبه يتصرف فيه كيف شاء مثل سائر أمواله ويبقى القرض دينا في ذمته، إلا أنه يأثم بالاقتراض بالربا، وتجب عليه التوبة منه، فإذا حول بعضه إلى مسجد جازت الصلاة فيه وصحت، كما تصح الصلاة في المنزل نفسه قبل تحويله إلى وقف، وإن كان مشترى بمال حرام خالص مثل الفوائد الربوية فتصح فيه الصلاة أيضا، لأن المساجد من الأوجه التي تصرف فيها الأموال المحرمة، وانظر الفتوى التالية أرقامها: 74774، 26047، 95879.
والله أعلم.