عنوان الفتوى: مجالسة الفتيات الأجنبيات لا تخلو من وجود منكرات

2012-01-22 00:00:00
أنا مغترب في الصين وعندي أربع موظفات صينيات لسن مسلمات. وهؤلاء الموظفات قمن بدعوتي على وجبة عشاء بمناسبة رأس السنة الميلادية. فقط عشاء ولايوجد غير ذلك.لايوجد احتفال أو ارتكاب للمعاصي. والعزومة ستكون طبعاً في مطعم عربي حلال أو مطعم تركي حلال موجود هنا في الصين. والمطعم عام ومفتوح أمام الجميع لذلك فلا وجود للخلوة. كل سنة بالعادة أنا أعزمهن لتحفيزهن على العمل. ولكن هذا العام طلبن هن أن يعزمنني. وضع الصين مختلف قليلاً عن الدول العربية. فالعزومة تعتبر من الأشياء التي يصعب رفضها حفاظاً على علاقات العمل. فهل قبولي للعزومة حرام أم إنه جائز ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز لك إجابة هذه الدعوة لأن مجالسة هؤلاء الفتيات لا تخلو من وجود منكرات فيها، فلسن مسلمات حتى يراعين أدبا أو شرعا، فتتوفر حينئذ أسباب الفتنة، من نظر محرم أو لمس محرم وغير ذلك مما لا يخفى في مثل هذا اللقاء.  ومن هنا فإننا نقول لك اطلب السلامة لدينك، فالسلامة لا يعدلها شيء. ولا تجامل في دينك أحدا، ونذكرك هنا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤنة الناس. رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها.

كما أن سبب هذه الدعوة هي الاحتفال برأس السنة الميلادية وهذه  المناسبة من البدع في الإسلام، ففي قبول تلك الدعوة المختصة بها إقرار بهذا الباطل، وانظر الفتوى رقم 21200.


والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت