الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك بالاستعانة بالله تعالى أولا بقلب حاضر ويقين بالإجابة، فإن الله تعالى يجيب دعوة المضطر، ويكشف الضر، قال سبحانه: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ. {النمل:62}، وراجع آداب الدعاء بالفتوى رقم: 119608. وينبغي أن تستشعر أنه ربما تكون قد صرف الله عنك سوءا بعدم زواجك منها، وقد رأينا وربما تكون قد رأيت أيضا أن من الأنكحة ما يتم على أساس الحب ثم يكون مصيره الفشل وحصول الفراق، فتسلى بقول الله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}، ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 9360 ففيها بيان كيفية علاج العشق.
واجتهد في البحث عن فتاة أخرى، فالفتيات غيرها كثير، وسل الله التوفيق إلى الصالحة منهن، فعسى الله أن يرزقك ما لم تكن تحتسب.
والله أعلم.