الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت تلك الفتاة يغلب عليها التمّسك بدينها، وتتّصف في الجملة بصفات حسنة، فلا يمنعك من زواجها ما وقعت فيه من تأخير الصلاة ما دامت ندمت على ذلك وعزمت على عدم العود له، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما أن التقصير في بعض الأمور لا يمنع من الاتصاف بالدين، والعبرة بمجمل الصفات والأخلاق والكمال عزيز ، وصدق من قال :
من ذا الذي ما ساء قط ومن له الحسنى فقط
مع التنبيه إلى أن الخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته حكمه حكم الرجال الأجانب، وراجع في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته الفتوى رقم : 8156.
والله أعلم.