عنوان الفتوى: تقصير المرأة في بعض الأمور هل يمنع من اتصافها بالدين

2012-02-01 00:00:00
قمت بلقاء شرعي مع أخت نحسبها على خلق و دين، لكن في آخر لقاء أخبرتني بأنه حصل وأنه فاتتها صلاة العصر بسبب الدراسة ولكن وعدتني بالتوبة و عدم معاودة ذلك و لو اقتضى الأمر التغيب عن الدرس. فبم تنصحونني. هل أواصل معها أم أبحث عن غيرها حيث إني لا أقبل مطلقا مثل هذا الحال و خاصة من الأخوات "الملتزمات".

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كانت تلك الفتاة يغلب عليها التمّسك بدينها، وتتّصف في الجملة بصفات حسنة، فلا يمنعك من زواجها ما وقعت فيه من تأخير الصلاة ما دامت ندمت على ذلك وعزمت على عدم العود له، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له، كما أن التقصير في بعض الأمور لا يمنع من الاتصاف بالدين، والعبرة بمجمل الصفات والأخلاق والكمال عزيز ، وصدق من قال :       

 من ذا الذي ما ساء قط          ومن له الحسنى فقط

مع التنبيه إلى أن الخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته حكمه حكم الرجال الأجانب، وراجع في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته الفتوى رقم : 8156.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت