فضيلة الشيخ حضرتك على علم بمشاكلي مع أبي وهي بإيجاز (لا يهتم بي- ولا يصرف علي- ولا يراعي مشاعري) وكثير من المعاملات السيئة معي أنا أحاول أن أصاحبه في الدنيا معروفًا كما نصحتني حضرتك فيما سبق، ولكني أجد قسوةً في قلبي تجاهَه، فإذا أخبرني أنه مريض لا أكترث ولا أحزن، وإذا تحدَّث معي في أي موضوع لا أستطيع التحاورَ معه لأنها عادة ما تكون مواضيع بها إساءة إلى ناس وسب ناس لا أعرفهم، لا أجد بداخلي مشاعرَ تجاهه، وكلما أحاول أن أسامحه أجدني امتلئ منه غضبًا من أفعاله معي. انصحني يا شيخي الفاضل.