الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذ الموظف قد تجاوز الحدود الشرعية في رسائله فلا حرج على تلك الفتاة فيما قامت به من إبلاغ المدير عنه ليكف عن مراسلتها الخاطئة، لكن إن كانت تعلم أن المدير سيتجاوز في عقوبته فكان عليها أن تحاول أولا كفه عن مراسلتها بطريق لا ضرر عليه فيها لقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه الإمام أحمد في مسنده. وإذا أقدمت على ما يضره مع علمها بذلك ومع تمكنها من كفه عن مراسلتها من دون أن يتضرر هو فتأثم بذلك، أما إذا لم يمكنها كفه إلا بإخبار المدير فلا تأثم ، وما حدث له جراء ذلك من الأضرار ليست هي المسؤولة عنه.
والله أعلم.