الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان العمل ذاته مباحا فلا حرج عليك فيه، والاختلاط المذكور يمكن تجنب محاذيره بغض البصر واجتناب الخلوة المحرمة مع النساء، والاقتصار في الكلام معهن على قدر الحاجة ونحو ذلك .
وقد ذكرت أن ذلك الاختلاط عرضي وغير مستمر، وأن عملك في خدمة الأطفال وتعليمهم والاهتمام بهم، وإدارة فريق من الشباب الذكور. وهذا لاحرج فيه ولا شبهة في المال المكتسب منه.
ونسأل الله أن يرزقك رزقا حلالا طيبا وأن يغنيك بحلاله عن حرامه. واعلم أن مما يوصلك إلى ذلك تقوى الله عز وجل فقد قال : وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. [الطلاق:2/3].
والله أعلم.