الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فعليك أن تستمر في نصيحة جدك فإنه على خطر عظيم، وبين له خطورة ترك الصلاة والإثم المترتب على تاركها، وأنه عرضة لسخط الله وعقوبته العاجلة والآجلة، وأنه كافر خارج من الملة عند بعض العلماء، وأما من لا يرى كفره فهو عنده شر من الزاني والسارق وشارب الخمر وقاتل النفس، وانظر لذلك الفتوى رقم: 130853 ، وإذا علمت أنك لو تخلفت عن الصلاة في المسجد أدى ذلك إلى صلاته معك فكلام كثير من العلماء يدل على أن الأولى أن تصلي معه جماعة في البيت، وانظر الفتوى رقم: 73966.
والله أعلم.