الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمما يعينك على التخلص من الوسوسة هو الإعراض عنها جملةً، وعدم الالتفات إليها، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 3086، والفتوى رقم: 10355.
واعلمي أنه لا ينبغي لأحد التعامل مع الجن ولو كانوا مسلمين، لما في ذلك من مفاسد ومضار تؤول بكثير ممن يتعاطون ذلك إلى الشعوذة والسحر، وانظري في ذلك الفتوى رقم: 7369، والفتوى رقم: 9734.
وأما الرجل المسؤول عنه فيظهر مما قلت أنه عراف، والعراف هو الذي يخبر عن الأمور السابقة ومكان الضالة ونحوها، فلا يجوز الذهاب إليه، وعليك التحذير منه، وانصحي صديقتك ووالدها بالحذر منه لأن الإخبار بالأمور الماضية من خفايا الناس بغير أدوات العلم المحسوسة يعد من العرافة وإدعاء علم الغيب.
وانظري الفتوى رقم: 15284.
والله أعلم.