الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يحرم تأخير الزواج لأجل الدراسة لمن لم يكن الزواج واجبا في حقه وهو من يخشى على نفسه الفتنة، كما بينا بالفتوى رقم 73333 وفيها نبهنا على أنه لا ينبغي تأخير الزواج لأجل ذلك، فلتراجع للأهمية.
وأما اشتراطك شروطا معينة فيمن يتقدم لخطبتك فلا حرج عليك في ذلك، وليس من حق الأهل منعك منها، ولكن لا ينبغي المغالاة في مثل هذه الشروط، فإن هذا قد يكون سببا في صدود الخطاب عن الفتاة، وقد يترتب على ذلك بقاؤها عانسا.
ولو قدر أن تنازلت الفتاة عنها استجابة لأهلها وطاعة لوالديها فلا حرج عليها في ذلك، وهي مأجورة إن شاء الله لا مأزورة، لما في ذلك من البر.
والله أعلم.