الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تجوز لك الخلوة بتلك المرأة أو غيرها من الأجنبيات، فإن الخلوة بالأجنبية حرام باتفاق العلماء، أما دخولك البيت وفيه المرأة وغيرها من الرجال أو النساء المميزين فذلك جائز بشرط أمن الفتنة وانتفاء الريبة، وانظر الفتوى رقم: 74551.
وقولك إن الطبيب مستثنى من المنع من الخلوة بالأجنبية غير صحيح، وإنما يرخص له في النظر والمس بقدر الحاجة، أما الخلوة فلا، وانظر الفتوى رقم: 23240.
وينبغي أن تحذر من التهاون في التعامل مع النساء، فإن فتنتهن عظيمة والسلامة لا يعدلها شيء، كما ينبغي الحذر من الإعانة على محرم كتركيب أو صيانة ما تعلم أن صاحبه يستعمله في الحرام، وللفائدة راجع الفتوى رقم: 102853.
والله أعلم.