الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تضمن سؤالك ثلاثة أمور نجيب عليها مرتبة كما يلي:
أولا: مسألة قضاء الدين: والواجب رده بنفس العملة التي تم الاقتراض بها، بغض النظر عن قيمتها وقت التحمل أو السداد ما دام التعامل بها قائما، وراجع الفتوى رقم: 27496.
ثانيا: إذا لم تعلم مكان الدائن ولا سبيلا للوصول إليه وقد أيست من ذلك فلك التصدق بدينه عنه على أنك متى وجدته خيرته بين ثواب الصدقة أو ماله ويكون ثواب الصدقة لك، كما بينا في الفتوى رقم: 58480.
ثالثا: أما دفع الأدوية إلى رب الدين: فلا حرج فيه إن قبلها عوضا عن حقه.
والله أعلم.