الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت خطيبتك قد وجدت من يداويها من النساء فقد أثمت بذهابها إلى الطبيب، لأن الأصل أن الرجل لا يطب المرأة إلا عند عدم من يطبها من النساء، وانظر الفتوى رقم: 139182.
والذي نرى أنه حتى لو كانت خطيبتك قد أثمت بذهابها إلى طبيب وأنه لم يكن لها عذر في ذلك فهو ذنب تستغفر الله تعالى منه والله غفور رحيم، ولا يستدعي الأمر أن تتركها إن كان الصلاح هو الغالب عليها، فإن كل بني آدم خطاء، وما دمت قد بينت لها عدم جواز ذلك، فإن أظهرت التوبة فالذي نرى ألا تترك الزواج بها لما ذكر، على أننا ننبهك إلى أنك أجنبي عن مخطوبتك لا يجوز لك من الحديث إليها وغيره إلا ما يجوز للأجنبي.
والله أعلم.