عنوان الفتوى: علاقات الحب بين الشباب والفتيات باب شر وفساد
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية ننبهك إلى أن الدراسة في المدارس والجامعات المختلطة تنطوي على مفاسد كثيرة، فينبغي اجتنابها إلا لضرورة أو حاجة شديدة ، كما بيناه في الفتوى رقم : 2523.
وما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب والفتيات فهو باب شر وفساد، لكن مجرد التعلق القلبي ليس إثما في ذاته وإنما الإثم في الأسباب المحرمة المفضية إليه كإطلاق البصر والكلام بغير حاجة ونحو ذلك، وكذلك يكون الإثم فيما يؤدي إليه التعلق من الوقوع في المحرمات والتفريط في الواجبات.
وعليه فالواجب عليك قطع العلاقة مع هذا الشاب ولا يخدعنك كون التواصل معه بغرض دعوته وإعانته على طاعة الله، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى.
ثم إن كان الشاب راغبا في زواجك فليأت البيوت من أبوابها ويتقدم لأهلك ليتزوجك، وإلا فلينصرف كل منكما عن الآخر ويشغل نفسه بما ينفعه في دينه ودنياه، وننصحك بكثرة الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل أن يهيئ لك الخير ويرزقك زوجا صالحا تقر به عينك وتسعدين معه في الدنيا والآخرة .
والله أعلم.