الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل في الأحادبث العامة أن تدخل فيها المرأة إلا أن يدل الدليل على تخصيص الرجل بها , والحديثان اللذان ذكرتهما يعمان الرجال والنساء لقوله صلى الله عليه وسلم : "من" وهي من صيغ العموم كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم : 106988.
إلا أن للنساء أحاديث خاصة تدل على أن أجر صلاتهن في بيوتهن يفوق أجر ذهابهن للمسجد وصلاة الجماعة فيه, منها قوله صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن. رواه أبوداود وصححه الألباني .
والله أعلم.