الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيقول الله سبحانه وتعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن:16]، ويقول سبحانه وتعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة:286].
فعليك صلة أرحامك بقدر استطاعتك، ويستحسن الاتصال بهم بالهاتف ما لم يكن في ذلك محذور شرعي، كأن يكون من تتصلين به رجلاً غير محرم لك، فالأولى ترك الاتصال سداً للذريعة.
ولا تعتبرين قاطعة لرحمك إن شاء الله، وهذه المسألة راجعة للعرف عندكم، ولظروف عمل والدك، ونحو ذلك.
والله الموفق لما فيه الخير والسداد، وراجعي الفتوى رقم: 1764، والفتوى رقم: 4417، والفتوى رقم: 5443، والفتوى رقم: 16726.
والله أعلم.