الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله العلي العظيم رب العرش الكريم أن يمن عليك بالشفاء التام العاجل..
وعليك أن تلجئي إلى الله تعالى وتكثري من الدعاء وتعرضي عن الوسواس وتشتغلي عنه بما ينفعك من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن والأعمال النافعة.. فإن ذلك من أهم علاج الوسواس، ولا بأس في أن تعرضي نفسك على طبيب نفسي.
وأما عن سؤالك فإنه لا يجوز للمسلم أن يقول بأن هذا الشيء حرام أو حلال وهو لا يدري حكمه. وانظري الفتوى: 59623.
ولكن لا يلزم من ذلك الاغتسال.. وإنما تلزم منه التوبة، ولتعلمي أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. كما جاء في الحديث عن النبي- صلى الله عليه وسلم. رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
والله أعلم.