الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 170287، أن تسكين الميم من كلمة العظيم في الذكر المذكورعند الوصل لا يعتبر لحنا، بل له وجه سائغ في اللغة وهو أن يكون من الوصل على نية الوقف، وله شواهد كثيرة في فصيح الكلام بل أفصحه.
أما فيما يتعلق بالفاتحة وقراءة القرآن، فإن ذلك يعتبر خطأ وإن كان خطأ لا يخل بالمعنى ولا يفسد الصلاة لكن لا يجوز تعمده، والأولى والأفضل هوأن يقف على آخر الآية، ثم يبدأ بالآية التالية، لكونه هو قراءة النبي صلى الله عليه كما وصفت أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ وله أن يصل الآية بالآية التالية ولا يقف، لكن مع إظهار الحركة، أما أن يسكن المتحرك ويصله بما بعده من غير وقف، فهذا يتنافى مع وجوب إعطاء كل حرف حركته الصحيحة، وقد سبقت لنا إجابة فيما يتعلق بالموضوع في الفتوى رقم: 148171.
وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 174193.
والله أعلم.