جزاك الله خيرًا أعانك الله على قول الحق، أقوم برعاية والدتي منذ زمن بعيد بحكم أنني تأخرت بالزواج، وبأن لدي عملًا جيدًا ودخلًا لا بأس به، ولا أذكر يومًا أنني رفضت لها طلبًا ماديًّا واحدا، بالرغم أن لدينا فكرًا ومنطقًا مختلفًا تمامًا في تناول الأمور الدنيوية؛ إلا أن الاحترام كان موجودًا باستمرارٍ. منذ بضعة أيام طلبت مني والدتي استخدام منزلي ومنزل زوجي الذي قُمنا بشرائه في بلدي الذي لم أعد أعيش فيه، وقلت لها بكل لطف: إن زوجي لا يرغب في ذلك. فقامت بإيذائي والتطاول عليَّ وأيضًا أغلقت الهاتفَ في وجهي، ومع ذلك حاولت أن أتحدث إليها بعد يومين وحاولت أن أشرح لها وجهة نظري؛ إلا أنها كانت سليطة اللسان، فأدخلتُ زوجي في الحديث كي يُخبرها أنه هو صاحب الشأن، وقام بتوضيح وجهةَ نظره في هذا الموضوع، ولماذا هو لا يرغب في استعمال المنزل من قبل أي أحد، إلا أنها تطاولت عليه أيضًا. مختصر الكلام أن المكالمة انتهت بالدعاء عليَّ وبأنها غاضبة وغير راضية أمام الله علي، وبالطبع كونُ هذا الشيء يحصل للمرة الأولى ردَدْت أنا عليها أيضًا بنفس دعائها. الرجاء مساعدتي في هذا الموضوع حيث إنني خائفة جدًّا من غضب الله، ماذا نفعل إن كان آباؤنا سليطي اللسان وغيرَ متفهمين لظروف أبنائهم، حتى لو أدى ذلك إلى مشاكل في حياتهم الزوجية؟