الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمقصود بكلام الشافعي (رحمه الله) : الحث على العفو والصفح عمن جاء معتذرا لشخص عن زلل وقع منه في حقه ، وليس لهذا الأمر علاقة بقبول الخاطب إذا ألح على المخطوبة لتقبل به ، علما بأن المرأة إذا تقدم إليها من ترضى دينه وخلقه استحب لها القبول به لكنه ليس بواجب عليها، فلا إثم عليها إذا ردت الخاطب صاحب الدين والخلق. وانظري الفتوى رقم : 75061، فإذا كان هذا حكم رد الخاطب لغير مسوغ ، فكيف إذا كان الرد لعيب في خلق الخاطب ؟
وعليه؛ فلا حرج عليك في رد هذا الخاطب مهما ألح في طلبه، بل إن كان معيب الخلق فلا ينبغي القبول به. وراجعي الفتوى رقم : 125238.
والله أعلم.