الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبداية ننبهك إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات - وإن كان بغرض الزواج - فهو باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى : 1932، كما ننبه إلى أنّ الزواج عن طريق الإنترنت في الغالب محفوف بالمخاطر ، كما بيناه في الفتوى رقم : 10103.
فالواجب عليك التوبة مما وقع منك من مكالمة هذا الرجل بغير حاجة، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه. فالمطلوب منك أن تندمي على ما وقع منك من مكالمة الرجل لا أن تندمي على ترك مكالمته حتى ولو كانت هي السبب في وفاته. وهو على كل حال قد أفضى إلى ما قدم فلا تشغلي نفسك به، واشغلي نفسك بتحقيق التوبة والاستقامة على طاعة الله عز وجل .
والله أعلم.