عنوان الفتوى: امتنعت من محادثة أجنبي عنها فمرض فمات فهل عليها وزر؟

2012-04-03 00:00:00
سؤالي: أنا فتاة مطلقة، تعرفت على شاب من النت لمدة 5 شهور وهو يحبني بجد، وهو تعبان من قلبه، يتأثر من أي شيء، لازم كل يوم أكلمه إذا لم أكلمه يغضب ويمرض، وفي الفترة الأخيرة جلست 3 أيام لم أرد على اتصالاته، وتعب من قلبه، وبعدها كلمته لكنه لم يرض ودخل المستشفي وجلس يومين، وجاءني خبر وفاته مثل الصاعقة، وأنا تعبانة من ذاك الوقت ولا أدري ماذا أفعل وما علي؟ أرجو منكم مساعدتي أنا في حيرة من أمري، أحس أني أنا السبب ولست قادرة على أن أسامح نفسي. أرجو الإجابة من فضيلتكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فبداية ننبهك إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات - وإن كان بغرض الزواج - فهو باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظري الفتوى : 1932، كما ننبه إلى أنّ الزواج عن طريق الإنترنت في الغالب محفوف بالمخاطر ، كما بيناه في الفتوى رقم : 10103.
فالواجب عليك التوبة مما وقع منك من مكالمة هذا الرجل بغير حاجة، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب والندم على فعله والعزم على عدم العود إليه. فالمطلوب منك أن تندمي على ما وقع منك من مكالمة الرجل لا أن تندمي على ترك مكالمته حتى ولو كانت هي السبب في وفاته. وهو على كل حال قد أفضى إلى ما قدم فلا تشغلي نفسك به، واشغلي نفسك بتحقيق التوبة والاستقامة على طاعة الله عز وجل . 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت