عنوان الفتوى: حُكمُ عدم اسئناف الكلمة المسكوت عليها قبل كمالها أثناء قراءة الفاتحة

2012-04-05 00:00:00
التوقف أثناء قراءة الفاتحة لأجل تحديد النية، لا يخل بموالاتها، إن كان توقفا يسيرا، وإن كان طويلا أخل بها، ويحدد يسير السكوت بالعرف، والظاهر أنه لا فرق بين التوقف قبل انتهاء الكلمة أو بعده، لأنه لعذر، لكن عليه أن يستأنف الكلمة التي سكت قبل انتهائها، لئلا يفسد المعنى. إذا لم يستأنف الكلمة التي سكت قبل انتهائها...هل يضر بالصلاة؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهرأن السائلة عندها شيء من الوسوسة في القراءة، والذي ننصحها به هو أن تعرض عن تلك الوساوس فلا تلتفت إلى شيء منها ، وقد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم :54671، أن السكوت اليسير لا يؤثر في موالاة الفاتحة، وما ذكرنا في الفتوى رقم : 176335، من أن من سكت لعذر أثناء الكلمة عليه أن يستأنف الكلمة التي سكت قبل انتهائها لئلا يفسد المعنى ليس خاصا بالفاتحة بل هو عام في الفاتحة وغيرها، والظاهرأن تعمد ذلك في الفاتحة أثناء الصلاة يعتبر إخلالا بالمعنى، وقد نص الفقهاء أن تعمد الخطأ المخل بالمعنى في الفاتحة مبطل للصلاة كما سبق بيانه في عدة فتاوى منها الفتوى رقم : 93675، وللفائدة فيما يتعلق بالوقف والابتداء يرجى الاطلاع على الفتوى رقم : 65172، ولبيان علاج الوسوسة في الصلاة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم :69990.     

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت