الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في تأليف القصص الخيالية، وضرب الأمثال الوهمية، والحكايات على ألسنة الحيوانات، ونحو ذلك، لتقريب المعاني وإيضاح الأفكار، ومعالجة قضايا الواقع بطرق ملفتة للنظر وجاذبة للانتباه، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 124131، 13278، 109936، 139334.
ومثل هذه الأشياء إذا سيقت لضرب مثل لفعل من أفعال الله تعالى، فإنه ينبغي أن يقال عندها: ولله المثل الأعلى ـ تعظيماً لله تعالى وتنزيهاً له عن صفات المخلوقين، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 116065.
هذا من حيث الجملة، ويبقى النظر بعد ذلك في الغرض من ضرب المثل وصحة معناه، والتحفظ في اختيار الألفاظ التي تليق بمقام الربوبية، فإذا توفر هذا الوصف فلا حرج إن شاء الله.
والله أعلم.