الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن بينا أن الخطبة مجرد مواعدة بين الطرفين يحق لأي منهما فسخها متى شاء، وأنه ينبغي عدم فسخها لغير عذر، فيمكنك أن تطلعي على تفصيل ذلك بالفتوى رقم: 18857. وننصح كلا من الطرفين نعني الخاطب أو المخطوبة بأن لا يعلق مصيره بالآخر، فقد يكون في فسخ الخطبة خير لكل منهما، فتفويض الأمر إلى الله هو الذي ينبغي المصير إليه فهو الأعلم بعواقب الأمور، قال تعالى: وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {البقرة:216}.
فنوصيك بقطع قلبك عن التفكير في هذا الشاب ما دام قد تركك وسلي الله تعالى أن يرزقك من هو خير منه. ولمعرفة سبل علاج العشق راجعي الفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.