الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لدينا اطلاع على مكونات الخل المذكور، لكن قد سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 139965، أن الأصل جواز الانتفاع بالخل بجميع أنواعه ما لم يكن مخلوطاً بمحرم كالكحول، وأما إذا اشتمل الخل على الكحول أو غيره من المسكرات قبل أن يستحيل إلى مادة أخرى ويزول عنه وصف الإسكار فإنه يصير حراماً سواء سكر منه الشخص أو لا.
والله أعلم.