الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: المشهور عن الصحابة رضي الله عنهم في تحزيبهم للقرآن،أنهم كانوا يحزبونه بالسور لا بالآيات ولا بالحروف، فكانوا يجعلونه سبعة أحزاب، ويختم أحدهم القرآن ـ غالبا ـ في سبع ليال. وأما التحزيب المذكور في سؤال السائل فالمعروف أنه بدأ في العراق زمن الحجاج بن يوسف وهو الذي أمر به ، وانتشر ذلك في الآفاق الإسلامية . وهذا التحزيب روعي فيه عدد الأحرف. والله أعلم.