الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تقدمت لنا فتاوى في هذا الموضوع راجعها تحت الأرقام التالية: 163555، 150727، 146197، 147477، 139074 .
وكونكم تدرسون هذه العقيدة لا حرج فيه إذا تحققتم بمذهب السلف وعرفتم مواطن الخلاف بين الطائفتين وكنتم متابعين فيها للسنة، ثم إذا امتحنتم فيها فيمكنكم التخلص بكتابة ما قررت دراسته ونسبته إلى قائله، فتقول مثلا يرى الأشاعرة كذا وكذا ويعتقدون كذا وكذا ونحو ذلك، وهذا لا تبعة عليكم فيه.
والله أعلم.