الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فجزاك الله خيرا على حرصك على الاستقامة على طاعة ربك والحرص على ما فيه إعفاف نفسك، فنسأله سبحانه أن يحفظك في دينك ودنياك وأن ييسر لك الزوجة الصالحة ويرزقك منها ذرية طيبة إنه سميع الدعاء، ثم إن الزواج من هذه الفتاة أمر مشروع وليس فيه إثم بسبب لغتها، وتعلم العربية أمر مهم، ولكنه مما يمكن تحصيله، وأما الدراسة فليست بمعوق من الزواج في الغالب خاصة وأنك تعمل وتكسب، وأما السكن مع أهلك فإن رضوا بذلك ورضيت زوجتك فلا بأس بالسكن معهم. وأما أخوك الأكبر فلا حرج شرعا في أن تتزوج قبله، وإذا كان لا يرغب في الزواج قريبا فقد تتضرر بانتظاره، وإن كان قادرا على مؤنة الزواج فالأولى حثه على المبادرة إليه وتذكيره بالنصوص المرغبة فيه وقد بينا شيئا من ذلك بالفتوى رقم: 61385.
وفي الختام نوصيك بأمر مهم وهو الاستخارة قبل الإقدام على الزواج ففي الاستخارة خير الدنيا والآخرة، فما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، وراجع في الاستخارة الفتوى رقم: 19333.
والله أعلم.