الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم نقف فيما اطلعنا عليه من كلام أهل العلم على من يعتبر مثل هذا الشرط مع جزم الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية على عدم لزومه، وإن فرضنا أن فيه منفعة للزوجة فيستحب الوفاء به فحسب.
وبناء عليه؛ فالذي نراه هنا هو الأخذ بمذهب الجمهور في عدم تأثر العقد بذلك الشرط . وانظر الفتوى رقم: 62227
ويمكن تأجيل الزفاف إلى حين الفراغ من حفظ تلك السورة نزولا عند رغبة ولي الزوجة، وإن كنا ننصحه بالتنازل عن هذا الشرط، وليعده الزوج بحفظها فيما يستقبل بل بحفظ القرآن كاملا بإذن الله .
والله أعلم.