الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الفتاة ذات دين وخلق كما وصفت فينبغي ألا تفرط فيها، ولعلك إذا أمعنت النظر في هذا الجانب تزداد في نفسك الرغبة فيها والقبول لها، أما إذا لم تجد في نفسك قبولا لها، فلا حرج عليك في فسخ الخطبة والبحث عن غيرها، وانظر الفتوى رقم: 7237.
ونوصيك باستخارة الله عز وجل، وراجع في كيفية الاستخارة الفتوى رقم: 103976.
والله أعلم.