الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدعاء من أنفع الأسباب ومن أفضل العبادات وهو نافع للعبد بكل حال، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلاَّ أعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلاث:ٍ إِمَّا أنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ، وَإِمَّا أنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الآخِرَةِ، وَإِمَّا أنْ يَصْرِف عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا" قَالُوا: إِذًا نُكْثِرُ، قَالَ :" اللَّهُ أكْثَرُ. رواه أحمد.
فاجتهدي في الدعاء واسألي الله أن يرزقك زوجا صالحا، وأحسني ظنك بالله، ولا مانع من الأخذ بالأسباب المشروعة الأخرى كتوسيط امرأة تكلم شابا صالحا في زواجك ، فإنّه لا حرج على المرأة أن تعرض نفسها على الرجل الصالح، وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم :108281.
والله أعلم.