الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الشاب على الحال التي وصفت من التهاون في أداء الصلاة في أوقاتها، والنظر إلى المشاهد المحرمة، وإدمان التدخين وسماع الموسيقى والغناء الماجن، فلا ريب أنه بعيد عن الصلاح والاستقامة وغير مرضي الدين والخلق ، فينبغي ألا تقبلي به زوجا، ولعلك إن تركتِه إرضاء لله يعوضك الله خيرا منه، مع التنبيه إلى أنه يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على رجل صالح ليتزوجها وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم :108281
وإن كنت بحاجة إلى الزواج بحيث تخشين على نفسك الوقوع في الحرام ، أو كنت تخافين أن تفوتك فرص الزواج بتقدم السن ، فلا بأس من قبول هذا الخاطب ولا سيما وقد وعد بمحاولة إصلاح نفسه ، وننصحك أن تبادري بمشاروة العقلاء من الأهل واستخارة الله عز وجل قبل الإقدام على الأمر ، وراجعي في كيفية الاستخارة الفتوى رقم : 103976
والله أعلم.