عنوان الفتوى: لا حرج في قبول سلعة تنازل صاحبها عنها
2012-05-27 00:00:00
قمت بشراء فستان من متجر على الإنترنت، وقد استلمته، و لكن بعد حوالي 3 أشهر فوجئت باستلام نفس الفستان من نفس الشركة مرة أخرى، ليتبين أنه أرسل مرةً ثانية بالخطأ، أعلمتهم بذلك وبعثوا لي بطابع مجاني كي أعيد شحن الفستان، ولكن البريد في بلدي رفضه و طلب دفع المبلغ نقداً، وعندما أعلمت الشركة بذلك، قالوا لي أبقي الفستان لديك فكلفة الشحن تساوي تقريباً سعر الفستان، وحيث إن شراء الفستان يكلف سعره الأصلي مضافاً إليه كلفة الشحن. فهل أقبل الفستان دون مقابل أم أدفع لهم ثمن الفستان فقط دون كلفة الشحن لأن الخطأ خطؤهم أم علي دفع قيمة الفستان كاملة (سعره + كلفة الشحن)؟
و جزاكم الله خيراً.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يلزمك دفع كلفة الشحن من مالك الخاص، ولا حرج عليك في قبوله مجانا إن بذلته لك الشركة، وأولى لك أن تشتريه إن كنت محتاجة إليه بالثمن الذي تتراضين عليه مع الشركة سواء كان الثمن مضافا إليه تكلفة الشحن أو لا، فالبيع بالتراضي.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)