الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فخروج البنت من بيتها لتذهب إلى شاب أجنبي منكر ظاهر وجرأة قبيحة على المعاصي، وتهاون منها في الحفاظ على دينها وعرضها، والواجب على وليها أن يبين لها ذلك ويخوفها عاقبة هذا التهاون ويحول بينها وبين أسباب الفساد وطرق الغواية، وإذا كان هذا الشاب كفئا لها ورغبت في زواجه فليزوجها له، وانظر الفتوى رقم : 79908.
والله أعلم.