الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخطبة وعد بالزواج وللطرفين الرجوع عنه لمصلحة تقتضي ذلك، ويكره الرجوع إذا لم يكن له مسوّغ، وانظري الفتوى رقم: 65050.
لكن كان ينبغي لهذا الخاطب أن يخبر أهلك بفسخه للخطبة ولا يترك الأمر هكذا، نسأل الله أن يعوضك خيرا منه ويهيئ لك الخير حيث كان.
والله أعلم.