الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد ذكرت أنها أبرأتك من مبلغ القرض الذي اقترضته منها، وبذلك تبرأ ذمتك منه ولا يلزمك رده إليها، لكن لو قدرت على التصدق به للفقراء والمساكين فهو الأولى، لأن هذا الإبراء كان أثناء علاقتكما المحرمة فربما كان مقابل الاستمرار أو المكافأة على تلك العلاقة المحرمة. وراجع الفتوى رقم: 32255 .
والله علم.