الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالدين يرد بمثله دون زيادة مشروطة، إلا أنه يستحب لك أن تحسن إلى صاحبه بتعويضه عن حبسه طيلة هذه المدة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن خياركم أحسنكم قضاءً. رواه البخاري ومسلم. وراجع الفتويين: 20224، 114210.
والله أعلم.