عنوان الفتوى: لا حرج في فسخ الخطبة للمصلحة

2012-06-07 00:00:00
أنا مخطوبة لشخص الكل يشهد بتدينه، ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أشياء يقولها ولا يعمل بها مثال: يقول لنا أحرم الكلام بالهاتف والخروج معك حتى إذا سمحتم لي بذلك، لأنني غير عاقد عليك، وتكونين أجنبية عني، وفي الأمس كنت مسافرة لطلب علمي، طلب مني أن أسافر معه، وافقت لفضولي لاكتشاف المزيد من شخصيته، مع العلم أني معترفة بخطئي، ركب بجاني في المواصلات وكان قريبا مني للغاية لدرجة أنه جعل كتفه ملامسا لكتفي، وهذا الشيء أزعجني كثيرا إلى أن طلبت منه أن يبتعد عني قليلا . أحسست بأن شخصيته متناقضة. لا أرى فيه أي ميزة في البداية جعلتني أوافق عليه إلا التدين وها أنا أصدم بتدينه. سؤالي: هل علي ذنب إذا تركته ( بقي شهران فقط على زواجي منه )؟ أفتوني في أمري وإذا كنت على خطأ أفيدوني جزيتم خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالخطبة وعد بالزواج يجوز فسخه للمصلحة.

قال ابن قدامة: ولا يكره لها أيضا الرجوع إذا كرهت الخاطب؛ لأنه عقد عمر يدوم الضرر فيه، فكان لها الاحتياط لنفسها، والنظر في حظها. المغني لابن قدامة.  وانظري الفتوى رقم : 111557.
وعليه فلا حرج عليك في فسخ خطبة هذا الرجل للسبب المذكور –مع أنك شاركتيه المعصية- ، لكن إن بان لك أن الرجل صاحب دين وأن هذه كانت زلة منه فالأولى ألا تفسخي الخطبة.
وللفائدة في حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته راجعي الفتوى رقم : 8156.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت