الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كانت السائلة ممن اعتدن أن يرين القصة البيضاء علامة على الطهر فرأتها يوم الخميس، فقد طهرت من حيضها، وما رأته بعد ذلك من قطرات الدم ليس حيضاً، لأن أقل الطهر بعد الحيض خمسة عشر يوماً عند كثير من أهل العلم.
وأما إن لم تكن من عادتها رؤية القصة البيضاء كعلامة على الطهر، فنقول: إن كانت هذه النقط في أيام العادة فهي حيض، وإن كانت خارج أيام العادة فليست حيضاً.
وعلى كلا التقديرين لا إثم على الأخت السائلة في إخبارها زوجها بأنها قد طهرت، لأن ذلك كان غالب ظنها، ولا إثم عليه هو في جماعها ولا حاجة لإخباره، والواجب التحرز من مثل ذلك في المرات القادمة.
والله أعلم.