الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسؤالك الله أن يكفيك شر زوجتك لا حرج فيه، بل يجوز لك أن تدعو عليها إن كانت ظالمة لك بشرط ألا تتعدى في الدعاء عليها، وانظر الفتوى رقم: 70611.
والذي ننصحك به أن تسلك مع زوجتك وسائل الإصلاح المشروعة من الوعظ والهجر في المضطجع والضرب غير المبرح، وتجتهد في الدعاء بأن يصلح الله أمرها، وللفائدة راجع الفتويين رقم: 173753، ورقم: 35735.
والله أعلم.