عنوان الفتوى: دعاء الرجل على زوجته إذا ظلمته

2012-06-17 00:00:00
حدث تشويه لعرضي وإساءة لسمعتي من زوجة لا تخاف الله كذابة نمّامة تختلق عليّ أكاذيب لا تخطر علي البال لأطلقها، وأنا ضعيف ومعاق لاحول ولا قوّة لي، ولا أستطيع مفارقتها في الوقت الحالي لأسباب مادية، ومن المؤكد أنّ قطيعة ستنشأ بين عائلتي وعائلتها لو طلقتها وهما قرابة قريبة، وسأتّهم ظلما أنني ظلمتها، لأنّهم يعتقدون أنّهم تنازلوا حين زوّجوني، فهل يجوز لي والحالة هذه أن أسأل الله أن يكفيني شرها؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤالك الله أن يكفيك شر زوجتك لا حرج فيه، بل يجوز لك أن تدعو عليها إن كانت ظالمة لك بشرط ألا تتعدى في الدعاء عليها، وانظر الفتوى رقم: 70611.

والذي ننصحك به أن تسلك مع زوجتك وسائل الإصلاح المشروعة من الوعظ والهجر في المضطجع والضرب غير المبرح، وتجتهد في الدعاء بأن يصلح الله أمرها، وللفائدة راجع الفتويين رقم: 173753، ورقم: 35735.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت