الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخاطب أجنبي عن مخطوبته، فلا يحل له أن يفعل ما ذكره السائل من الخلوة وإمساك اليد والتقبيل، فهو في ذلك كسائر الناس، ما دام لم يعقد عليها، وراجع الفتوى رقم: 1151.
والذي عليك فعله الآن: أن تكثر من الاستغفار، وأن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا.
والله أعلم.