الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد روى أحمد والنسائي والترمذي واللفظ له مرفوعاً: نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضاً من اللبن فسودته خطايا بني آدم. والحديث قال عنه الترمذي حسن، وصححه الألباني وشعيب الأرناؤط.
وأما هذه القصة فقد ذكرها بعض الثقات كالدكتور زغلول النجار وإثبات هذه الواقعة من عدمها ليس من اختصاصنا.
والله أعلم.