الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من الأمورالمستحبة والمرغب فيها إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، وقد ورد في فضل ذلك جملة من النصوص والآثار. سبق بيان بعضها في الفتوى رقم : 35206.
أما بما ذا يدرك المأموم فضل تكبيرة الإحرام؟ وهو محل السؤال فللعلماء في الضابط الذي تدرك به تكبيرة الإحرام عدة أقوال ذكرناها في الفتوى رقم : 77574، والفتوى رقم : 119419 .
والله أعلم.