الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كانت هذه الفتاة قد عقد لك عليها العقد الشرعي بإذن وليها وحضور الشهود فقد أصبحت زوجة لك يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته، ولكن إن كان هنالك عرف بتأخير الدخول فينبغي لك مراعاته دفعا للحرج عن الزوجة وأهلها، وانظر الفتوى رقم: 2940.
وإن كان الأمر مجرد خطبة فهي لا تزال أجنبية عنك، فلا يجوز لك محادثتها إلا لحاجة وبشرط مراعاة الضوابط الشرعية بأن يكون الكلام مباحا، وأن لا يكون هنالك خضوع في القول أو تلذذ بالصوت، فهذا نوع من وسائل الزنا، وأما الإيلاج في الفرج فإنه زنى ولو لم يحدث إنزال، ولمزيد الفائدة راجع الفتويين رقم: 58914، ورقم: 1602.
والله أعلم.